ابن حجر العسقلاني

341

تهذيب التهذيب

يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في امرته وكان عمر يأنس إليه فلما استخلف عمر قدم عليه فقال له إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه وكان الماجشون يعين ربيعة على أبي الزناد وقال يعقوب بن شيبة ثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب ثنا سوار ابن عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى بن موسى عن ابن الماجشون قال عرج بروح أبي الماجشون فوضعناه على سرير الغسل وقلنا نروح به فدخل إليه غاسل يغسله فرأى عرقا يتحرك من أسفل قدميه فتركه ومكث ثلاثا على حاله ثم نشع ( 1 ) بعد فاستوى جالسا فقال ائتوني بسويق فشربه فقلنا أخبرنا ما رأيت قال عرج بروحي إلى السماء السابعة فقيل من هذا قال الماجشون قيل لم يأن له بقي من عمره كذا وكذا ثم هبطت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد العزيز بين يديه فقلت للذي معي انه القريب المقعد من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه عمل بالحق في زمن الجور وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن عساكر قال أبو الحسين بن القواس الوراق مات يعقوب سنة أربع وستين ومائة كذا قال وهو خطأ ولم ينبه عليه أبو القاسم والصواب إن شاء الله تعالى في سنة أربع وعشرين ومائة . قال ابن سعد ذكرت وفاة جماعة من أهل طبقته بعد سنة عشرين . قلت : 651 - م د س ( مسلم وأبي داود والنسائي ) يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي أخو نافع بن عاصم . روى عن الشريد بن سويد الثقفي وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عمر ابن الخطاب وغيرهم . وعنه النعمان بن سالم وغضيف بن سفيان ومحمد بن عبد الله ابن ميمون بن مسيكة وإبراهيم بن ميسرة ويعلى بن عطاء وآخرون . وذكره ابن حبان في الثقات .

--> ( 1 ) نشع نشوعا كرب من الموت ثم نجا اه‍ قاموس .