ابن حجر العسقلاني

134

تهذيب التهذيب

ابن أبي سفيان وبكر بن مضر وإسماعيل بن رافع وزهير بن محمد التميمي وخالد بن يزيد ابن صبيح وشيبان النحوي وعبد الرحمن بن نمير وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر وعبد العزيز ابن أبي رواد وعيسى بن موسى القرشي ومحمد بن مهاجر الدمشقي وهشام بن حسان وموسى بن أيوب الغافقي وأبي غسان محمد بن مطرف ويزيد بن أبي مريم الشامي ويحيى ابن الحارث الذماري وخلق . وعنه الليث بن سعد وهو من شيوخه وبقية بن الوليد وهما من أقرانه والحميدي وسليمان بن عبد الرحمن وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وعلي بن المديني وأبو خيثمة وداود بن رشيد وإبراهيم بن المنذر وإسحاق بن منصور الأنصاري وصدقة بن الفضل المروزي ودحيم وأبو قدامة وعلي بن حجر وسويد بن سعيد وأبو بكر بن خلاد الباهلي ومحمد بن مهران الحمال وهارون بن معروف وهشام بن عمار ومحمد بن مصفى وموسى ابن هارون البردي ومحمود بن خالد السلمي وأبو همام السكوني وموسى بن عامر المري وآخرون . قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال حماد كاتبه عنه جالست ابن جابر سبع عشرة سنة . وعنه قال كنت إذا أردت أن أسمع من شيخ سألت عنه الأوزاعي وسعيد ابن عبد العزيز وقال الفضل بن زياد عن أحمد ليس أحدا روى عن الشاميين من إسماعيل ابن عياش والوليد وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ما رأيت أعقل منه وقال إبراهيم ابن المنذر سألني علي بن المديني ان اخرج له حديث الوليد فقلت له سبحان الله وأين سماعي من سماعك فقال الوليد دخل الشام وعنده علم كبير ( 1 ) ولم استمكن منه . قال فأخرجته له فتعجب من فوائده وجعل يقول كان يكتب على الوجه وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن الوليد ثم سمعت من الوليد وما رأيت من الشاميين مثله وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد . وقال أحمد بن أبي الحواري قال لي مروان بن محمد إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد فما تبالي من فاتك وقال مروان أيضا كان الوليد عالما بحديث الأوزاعي وقال أبو مسهر كان الوليد معتنيا بالعلم وقال أيضا كان من ثقات أصحابنا وفي رواية من حفاظ

--> ( 1 ) كثير - تهذيب الكمال .