ابن حجر العسقلاني

419

تهذيب التهذيب

بكر بن أبي خيثمة ثنا هوذة بن خليفة ثنا هشام بن حسان عن الحسن قال مر بي انس ابن مالك وقد بعثه زياد إلى أبي بكرة يعاتبه فانطلقت معه فدخلنا على الشيخ وهو مريض فأبلغه عنه فقال إنه يقول ألم استعمل عبيد الله على فارس وروادا على دار الرزق وعبد الرحمن على الديوان فقال أبو بكرة هل زاد على أن ادخلهم النار فقال له انس إني لا أعلمه إلا مجتهدا فقال الشيخ اقعدوني اني لا أعلمه إلا مجتهدا وأهل حروراء قد اجتهدوا فأصابوا أم أخطأوا قال انس فرجعنا مخصومين . قال ابن سعد مات بالبصرة في ولاية زياد وقال المدائني مات سنة خمسين وقال البخاري قال مسدد مات أبو بكرة والحسن بن علي في سنة واحدة قال وقال غيره مات بعد الحسن سنة إحدى وخمسين وقال خليفة مات سنة ثنتين وخمسين وصلى عليه أبو برزة الأسلمي . زاد غيره وكان أوصى بذلك وقال أبو نعيم آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهما ( 1 ) . 849 - ت ق ( الترمذي وابن ماجة ) نفيع بن الحارث أبو داود الأعمى الهمداني الدارمي ويقال السبيعي الكوفي القاص ويقال اسمه نافع . روى عن عمران بن حصين ومعقل بن يسار وأبي برزة الأسلمي وبريدة بن الحصيب وابن عباس وابن عمر وابن الزبير وزيد بن أرقم وأبي الحمراء وأنس وعبد الله بن سخبرة وغيرهم . روى عنه أبو إسحاق وهو أكبر منه وابنه يونس بن أبي إسحاق وإسماعيل ابن أبي خالد والأعمش وزياد بن خيثمة وعائذ الله المجاشعي وعلي بن الحزور والثوري والمسعودي وهمام وأبو الأحوص وشريك وغيرهم . قال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن نفيع أبي داود قال وسمعت عبد الرحمن يقول سفيان عن إسماعيل عن رجل عن انس فقال له رجل هذا أبو داود فقال لم يسمه وقال عفان قال همام قدم علينا أبو داود نفيع فجعل يقول حدثنا البراء بن عازب وحدثنا زيد بن أرقم فأتينا قتادة فحدثناه عنه فقال كذب إنما هذا سائلا يتكفف الناس قبل الطاعون . .

--> ( 1 ) وكان ممن يعتزل يوم الجمل ولم يقاتل مع واحد من الفريقين اه‍ تهذيب الكمال