الشيخ باقر شريف القرشي

239

العمل وحقوق العامل في الإسلام

لأنها تؤدي إلى شل الحركة الانتاجية في البلاد ، وبذلك فقد انهارت الفكرة الماركسية التي نادى بها الشيوعيون وطلبوا بها « من كل حسب قدرته ، ولكل حسب حاجته » . إن جميع المبادئ الشيوعية أفكار مهلهلة يحوط بها الفساد والهزل من جميع جهاتها ، ولا يمكن تطبيقها في ميادين العمل لأنها توجب مسخ الحقائق ، وقلب المفاهيم ، وتغيير الحياة ، فلذا انطلقت السلطات الشيوعية إلى الانحراف عنها مجبرة على ذلك لعدم إمكان تطبيقها في زمن قليل أو كثير . وأخيراً أصافحك أيها العامل لألتقي معك في ظل نظام الاسلام الذي ضمن لك الحياة الكريمة التي تسودها العدالة والرفاهية والمحبة فنبتعد عن الأنظمة المختلفة التي غذاها الانسان بجوره واستبداده وشهواته . 3 - في ظل النظام الاسلامي إن الأنظمة الاقتصادية السائدة في العالم من الرأسمالية والشيوعية لم يحققا أي أثر من آثار العدالة الاجتماعية ، ولم ينعم العمال في ظلالهما حيث استغلت جهودهم ، وعانوا أمرّ الكوارث