السيد ابن طاووس
604
التحصين
فإنه الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ، وهو إمام كل مسلم بعدي ، من اقتدى به في الدنيا ورد على حوضي ، ومن خالفه لم أره ولن يراني واختلج دوني وأخذ به ذات الشمال إلى النار . أيها الناس ، فقد نصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين . أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم .