السيد مصطفى الخميني
339
تحريرات في الأصول
الظهور ، يصلح للاحتجاج به عند العقلاء ، فيجب اتباعها ، حذرا من العقاب ، لأنه لو كان فلا يكون بلا بيان . وربما يناقش بمناقشة : وهي أن ما هو الحجة في الحقيقة ، هو فهم العقلاء ، وعدم تجويزهم العقود في قبال الكلام الواصل الظاهر ، ضرورة أن ما به تقطع حجة العبد مثلا وعذره ، المراجعة إلى العقلاء واتفاقهم على جواز عقابه ، فما هو الحجة هي عقول العرف ، لا الكلام . اللهم إلا أن يقال : بأنها حجة على الحجة ، وسند لحجية الكلام ، وأنه بيان تام ، والعقاب ليس عقابا بلا بيان ، ولا مؤاخذة بلا برهان .