إسماعيل بن القاسم القالي

95

الأمالي

شيب تغيبه كيما تغر به * كبيعك الثوب مطويا على حرق قد كنت كالغصن ترتاح الرياح له * فصرت عودا بلا ماء ولا ورق صبرا على الدهر إن الدهر ذو غير * وأهله منه بين الصفو والرنق ( قال أبو علي ) قال أبو زيد يقال هؤت بالرجل خيرا أهوء به هوأ إذا أزننته به وإنه لذو هوأة إذا كان ذا رأي ماضيا قال العجاج * لا عاجز الهوء ولا جعد القدم * وقال أبو عمرو الهوء الهمة وقد هاء يهوء وفلان بعيد الهوء أي بعيد الهمة ( قال أبو علي ) وأنشدني أبو يعقوب إسحق بن الجنيد وراق أبي بكر بن دريد قال أنشدنا أحمد بن عبيد قال أنشدني أبو العيناء ما في يدي من الصبا * إلا الصبابة والأسف جاء الشباب فما أقام * ولا ألم ولا وقف كان الشباب كزائر * مل الزيارة فانصرف وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدني أبي لا يرعك المشيب يا ابنة عبد * الله فالشيب حلة ووقار إنما تحسن الرياض إذا ما * ضحكت في خلالها الأنوار وأنشدنا عبد الله بن جعفر النحوي قال أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد قال أنشدني مسعود بن بشر المازني رأيت أبا الوليد غداة جمع * به شيب وما فقد الشبابا ولكن تحت ذاك الشيب حزم * إذا ما قال أمرض أو أصابا قال أبو العباس معنى قوله أمرض أي قارب الصواب ومنه أنه ليمرض في القول إذا لم يصرح وحدثنا أبو محمد النحوي قال سمعت أبا العباس محمد بن يزيد يقول بلغني عن علي رضوان الله عليه قرنت الهيبة بالخيبة والحياء بالحرمان والفرصة تمر مر السحاب