إسماعيل بن القاسم القالي
91
الأمالي
( خرقاء عيابة ) يضرب مثلا للأحمق أي أنه أحمق من وهو مع ذلك يعيب غيره ( قال ) ومن أمثالهم ( كل مجر بالخلاء يسر ) وأصله أن الرجل يجرى فرسه بالمكان الخالي لا مسابق له فيه فهو مسرور بما يرى من فرسه ولا يرى ما عند غيره يضرب مثلا للرجل تكون فيه الخلة يحمدها من نفسه ولا يشعر بما في الناس من الفضائل ( قال أبو عمرو الشيباني ) يقال أسود قاثم وقاتن ( وقال الأحمر ) يقال طانه الله على الخير وطامه إذا جبله وهو يطينه يجبله ( وقال الأصمعي ) يقال للحية أيم وأين والأصل أيم فخفف كما يقال لين ولين وهين وهين وأنشدنا لأبي كبير الهذلي ولقد وردت الماء لم يشرب به * بين الربيع إلى شهور الصيف إلا عواسر كالمراط معيدة * بالليل مورد أيم متغضف الصيف مطر الصيف وقوله إلا عواسر يعني ذئابا عاقدة أذنابها والمراط السهام التي قد تمرط ريشها ومعيدة معاودة للورد مرة بعد مرة يقول هذا المكان لخلائه من موارد الحيات ومتغضف متثن ( قال ) ويقال الغيم والغين وأنشد لرجل من بني تغلب فداء خالتي وفدى صديقي * وأهلي كلهم لأبي قعين فأنت حبوتني بعنان طرف * شديد الشد ذي بذل وصون كأني بين خافيتي عقاب * أصاب حمامة في يوم غين ( قال يعقوب ) وقال بعضهم الغين إلباس الغيم ومنه ( إنه ليغان عليه ) أي يغطى ويلبس يقال قد رغين على قلبه ورين على قلبه أي غطى قال رؤبة أمطر في أكناف غين مغين أي ملبس وأنشد الأصمعي لعوف بن الخرع وتشرب أسئار الحياض تسوفها * ولو وردت ماء المريرة آجما