إسماعيل بن القاسم القالي
67
الأمالي
فأسعدت نفسا بالهوى قبل أن أرى * عوادي نأي بيننا وشغول ندمت على ما فاتني يوم بنتم * فيا حسرتا أن لا يرين عويلي وروى أبو بكر يوم بينة وقال هو موضع كأن دموع العين واهية الكلى * وعت ماء غرب يوم ذاك شجيل تكنفها خرق تواكلن خرزها * فأبجلته والسير غير بجيل أقيمي فإن الغور يا عز نعدكم * إلي إذا ما بنت غير جميل كفى حزنا للعين أن رد طرفها * لعزة عير آذنت برحيل ويروى أن راء طرفها العزة عيرا ( قال أبو بكر ) رأى وراء مثل رعى وراع وقالوا نأت فاختر من الصبر والبكا * فقلت البكا أشفى إذا لغليلي توليت محزونا وقلت لصاحبي * أقاتلتي ليلى بغير قتيل ( قال أبو علي ) وروى أبو بكر فوليت محزونا لعزة إذا يحتل بالخيف أهلها * فأوحش منها الخيف بعد حلول وبدل منها بعد طول إقامة * تبعث نكباء العشي جفول لقد أكثر الواشون فينا وفيكم * ومال بنا الواشون كل مميل وما زلت من ليلى لدن طر شاربي * إلى اليوم كالمقصي بكل سبيل ( قال أبو علي ) بقفول برجوع والقافلة الراجعة من سفر ولا يقال للذين خرجوا من بيوتهم إلى مكة قافلة وأوشكه أسرعه والقلى البغض والراقصات الإبل والملا الفضاء والجديل زمام مجدول أي مضفور والأصيل العشي وتواهقن تبارين في سيرهن والمواهقة المباراة في السير قال طفيل قبائل من فرعى غني تواهقت * بها الخيل لا عزل ولا متأشب والمواضخة المباراة في كل شيء قال الشاعر