إسماعيل بن القاسم القالي
54
الأمالي
حاجته حرصا عليها يقول فهذا الذي بي من القل هو الذي أضرعني والقل الرعدة ( قال ) ومن أمثالهم ( عود يفلح ) يعني أن تحسن أسنانه وتنقى والقلح صفرة في الأسنان وقال أبو عبيدة وفي هذا المعنى من أمثالهم ( ومن العناء رياضة الهرم ) وقرأنا على أبي بكر بن دريد لأفنون التغلبي أنى جزوا عامرا سوأ بحسنهم * أم كيف يجزونني السوأى من الحسن أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به * رئمان أنف إذا ما ضن باللبن العلوق التي ترأم بأنفها وتمنع درها ويقول فأنتم تحسنون القول ولا تعطون شيأ فكيف ينفعني ذلك ( وقال أبو عبيدة ) السلسم والسلسب شجر وقال اللحياني أتانا وما عليه طحربة ولا طحرمة أي خرقة وكذلك يقال ما في السماء طحربة ولا طحرمة أي لطخ من غيم ويقال ما في نحي بني فلان عمقه ولا عبقه أي لطخ ولا وضر ( وقال أبو عمرو الشيباني ) ما زلت راتما على هذا الأمر وراتبا أي مقيما ( وقال الأصمعي ) بنات مخر وبنات بخر سحائب يأتين قبل الصيف بيض منتصبات قال طرفة كبنات المخر يمادن كما * أنبت الصيف عساليج الخضر ( وقال أبو علي ) ويروى الخضر ( قال ) وكان أبو سرار الغنوي يقول با اسمك يريد ما اسمك ( وقال ) ظليم أربد وأرمد وهو لون إلى الغبرة ( وقال يعقوب بن السكيت ) قال بعضهم ليس هذا من الإبدال ومعنى أرمد يشبه لون الرماد وسمعت ظأب تيس بني فلان وظأم تيسهم بالهمز فيهما وهو صياحه عند هياجه وأنشد يصوع عنوقها أحوى زنيم * له ظأب كما صخب الغريم قال أبو العباس أحمد بن يحيى ظاب التيس وظامه لا يهمزان ( قال أبو علي ) ورويناه في الغريب المصنف غير مهموز وظأم الرجل وظأبه بالهمز سلفه ويقال قد تظاءما وتظاءبا إذا تزوجا أختين ويقال للرجل إذا يبس من الهزال ما هو إلا عشبة وعشمة