إسماعيل بن القاسم القالي

41

الأمالي

أبصرنه والشيم النظر إلى البرق خاصة وقوله وخفن الهمام يعني دخلت شهور الحل فخفن أن يغير عليهن فتنكبن ناحيته وتباعدن عنه والقنابل جمع قنبلة وهي الجماعة من الخيل وقوله لا يرى النجم طالعا من الليل يقول هذا الحي لا يرى النجم طالعا بسدفة إلا رحل إلى مكان آخر يبتغي النجعة وذلك في وقت من الأوقات فكأنه أبدا قفر ( قال أبو علي ) وحدثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه سمعت أعرابيا يقول العاقل حقيق أن يسخي بنفسه عن الدنيا لعلمه أن لا ينال أحد فيها شيأ إلا قل إمتاعه به أو كثر عناؤه فيه واشتدت مرزئته عليه عند فراقه وعظمت التبعة فيه بعده وحدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرحمن عن عمه وأبو حاتم عن العتبي قالا قال أعرابي خير الأخوان من ينيل عرفا أو يدفع ضرا وحدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي قال قال شبيب بن شبة أخوان الصدق خير مكاسب الدنيا هم زينة في الرخاء وعدة في البلاء ومعونة على حسن المعاش والمعاد وقرأت على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة لعمر بن أبي ربيعة من خط ابن سعدان أعبدة ما ينسى مودتك القلب * ولا هو يسليه رخاء ولا كرب ولا قول واش كاشح ذي عداوة * ولا بعد داران نأيت ولا قرب وما ذاك من نعمى لديك أصابها * ولكن حبا ما يقار به حب فإن تقبلي يا عبد توبة تائب * يتب ثم لا يوجد له أبدا ذنب أذل لكم يا عبد فيما هو يتم * وإني إذا ما رامني غيركم صعب وأعذل نفسي في الهوى فتعوقني * ويأصرني قلب بكم كلف صب وفي الصبر عمن لا يؤاتيك راحة * ولكنه لا صبر عندي ولا لب وعبدة بيضاء المحاجر طفلة * منعمة تصبي الحليم وما تصبو قطوف من الحور الأوانس بالضحى * متى تمش قيس الباع من بهرها تربو