إسماعيل بن القاسم القالي

26

الأمالي

وقال الأصمعي جاص وجاض أي عدل وقال اللحياني يقال أنه لصل أصلال وضل أضلال ( قال ) ويقال ضل أضلال ( وقال أبو علي ) قال أبو بكر بن دريد يقال للرجل إذا كان داهية إنه لصل أصلال ( وقال أبو علي ) والصل الحية التي تقتل إذا نهشت من ساعتها ( وقال الأصمعي ) يقال مصمص إناءه ومضمضه إذا غسله ( قال أبو علي ) وقرأت على أبي عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه لعمر ابن أبي ربيعة قالت سكينة والدموع ذوارف * تجري على الخدين والجلباب ليت المغيري الذي لم أجزه * فيما أراد تصيدي وطلابي كانت ترد لنا المنى أيامنا * إذ لا نلام على هوى وتصابي خبرت ما قالت فبت كأنما * يرمى الحشا بنوافذ النشاب أسكين ما ماء الفرات وبرده * مني على ظمأ وفقد شراب بألذ منك وإن نأيت وقلما * يرعى النساء أمانة الغياب أن تبذلي لي نائلا أشفي به * سقم الفؤاد فقد أطلت عذابي وعصيت فيك أقاربي فتقطعت * بيني وبينهم عرى الأسباب فتركتني لا بالوصال ممسكا * منهم ولا أسعفتني بثواب فقعدت كالمهريق فضله مائه * في حرها هاجرة للمع سراب ( قال أبو علي ) وحدثني أبو بكر بن الأنباري قال حدثني أبي وعبد الله بن خلف قالا حدثنا ابن أبي سعيد قال حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الشافعي قال سمع سعيد ابن المسيب منشدا ينشد تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت * به زينب في نسوة خفرات ولما رأت ركب النميري أعرضت * وكن من أن يلقينه حذرات قال فقال سعيد هذا والله مما يلذ استماعه ثم قال