إسماعيل بن القاسم القالي
22
الأمالي
إذ تستبيك بمصقول عوارضه * ومقلتي جؤذر لم يعد أن شدنا وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدنا أبو علي الغنوي وأبو الحسن بن البراء وأبو العباس أحمد بن يحيى لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود والألفاظ في الرواية مختلطة كتمت الهوى حتى أضربك الكتم * ولامك أقوام ولومهم ظلم ونم عليك الكاشحون وقبلهم * عليك الهوى قد نم لو نفع النم وزادك إغراء بها طول بخلها * عليك وأبلى لحم أعظمك الهم فأصبحت كالنهدي إذا مات حسرة * على إثر هند أو كمن سقي السم ألا من لنفس لا تموت فينقضي * شقاها ولا تحيا حياة لها طعم تجنبت اتيان الحبيب تأثما * ألا إن هجران الحبيب هو الإثم فذق هجرها قد كنت تزعم أنه * رشاد ألا يا ربما كذب الزعم وأنشدنا أبو بكر بن دريد قال أنشدنا أبو حاتم لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود فلو أكلت من نبت دمعي بهيمة * لهيج منها رحمة حين تأكله ولو كنت في غل فبحت بلوعتي * إليه للأنت لي ورقت سلاسله ولما عصاني القلب أظهرت عولة * وقلت ألا قلب بقلبي أبادله ( قال أبو علي ) وحدثنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال أخبرنا أبو عثمان عن التوزي قال أخبرني رجل من أهل البصرة عن رجل من بني تميم قال حضرت مجلس الأحنف بن قيس وعنده قوم مجتمعون في أمر لهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أن الكرم منع الحرم ما أقرب النقمة من أهل البغي لا خير في لذة تعقب ندما لن يهلك من قصد ولن يفتقر من زهد رب هزل قد عاد جدا من أمن الزمان خانه ومن تعظم عليه أهانه دعوا المزاح فإنه يؤرث الضغائن وخير القول ما صدقه الفعل احتملوا لمن أدل عليكم وأقبلوا عذر من