إسماعيل بن القاسم القالي
167
الأمالي
بك أن أقول زورا أو أغشى فجورا أو أكون بك مغرورا ( قال ) وسمعت عمي يقول كان يقال الخط يعرب عن اللفظ ( قال ) وسمعته يقول البلاغة أن تظهر المعنى صحيحا واللفظ فصيحا وحدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة قال بلغني أنه قيل لمعن بن زائدة ما أحسن ما مدحت به قال قول سلم الخاسر أبلغ الفتيان مألكة * أن خير الود ما نفعا إن قرما من بني مطر * أتلفت كفاه ما جمعا كلما عدنا لنائله * عاد في معروفه جذعا ( قال أبو علي ) المالكة والمالكة والألوك الرسالة ومنه اشتقاق الملائكة ( قال ) وحدثنا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم للمثقب ( قال ) ويروى لعنترة وللموت خير للفتى من حياته * إذا لم يثب للأمر إلا بقائد ويروى * إذا لم يطق علياء إلا بقائد * فعالج جسيمات الأمور ولا تكن * هبيت الفؤاد همه للوسائد ويروى ولا تكن * نكيث القوى ذا نهمة بالوسائد إذا الريح جاءت بالجهام تشله * هذا ليله سل القلاص الطرائد وأعقب نوء المرزمين بغبرة * وقطر قليل الماء بالليل بارد كفى حاجة الأضياف حتى يريحها * عن الحي منا كل أروع ما جد تراه بتفريج الأمور ولفها * لما نال من معروفها غير زاهد وليس أخونا عند شر يخافه * ولا عند خير أن رجاه بواحد إذا قيل من للمعضلات أجابه * عظام اللهى منا طوال السواعد ( قال أبو علي ) الهبيب الفؤاد الضعيف يقال فيه هبته أي ضعف والهذاليل واحدها هذلول وهو ما طال من الرمل وامتد وهذاليل الريح ما امتد منها ( قال أبو علي ) وقرأت على أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش للعطوى