إسماعيل بن القاسم القالي
165
الأمالي
أبو بكر قال أبو حاتم عن الأصمعي هذا غلط إنما هو مغرب كل شمس لأن الأيسار إنما يتياسرون بالعشيات ألم تسمع إلى قول النمر بن تولب ولقد شهدت إذا القداح توجدت * وشهدت عند الليل موقد نارها فلما مات صخر قالت الخنساء تعارض دريد في كلمته يؤرقني التذكر حين أمسي * ويرد عني مع الأحزان نكسي على صخر وأي فتى كصخر * ليوم كريهة وطعان خلس وعان طارق أو مستضيف * يروع قلبه من كل جرس ولم أر مثله رزأ لجن * ولم أر مثله رز الأنس أشد على صروف الدهر منه * وأفضل في الخطوب لكل لبس ويروى أشد على صروف الدهر إدا ألا يا صخر لا أنساك حتى * أفارق مهجتي ويشق رمسي ولولا كثرة الباكين حولي * على إخوانهم لقتلت نفسي ولكن لا أزال أرى عجولا * يساعد نائحا في يوم نحس تفجع والها تبكي أخاها * صبيحة رزئه أو غب أمس يذكرني طلوع الشمس صخرا * وأبكيه لكل غروب شمس وما يبكون مثل أخي ولكن * أعزي النفس عنه بالتأسي ( قال أبو علي ) قال أبو بكر طلوع الشمس للغارة وغروب الشمس للضيفان وقرأت على أبي عمر قال حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي قال يقال عل في المرض يعل أي اعتل وعل في الشراب يعل ويعل علا ( قال ) يقال رجل هزر وقنذعل وطيخة وضاجع إذا كان أحمق وأنشد ما للكواعب يا عيساء قد جعلت * تزور عني وتطوى دوني الحجر