إسماعيل بن القاسم القالي

153

الأمالي

ولم يدع فتيانا كراما لميسر * إذا هب من ريح الشتاء هبوب حبيب إلى الزوار غشيان بيته * جميل المحيا شب وهو أريب إذا حل لم يقصر مقامة بيته * ولكنه الأدنى بحيث يجيب يبيت الندى يا أم عمرو ضجيعه * إذا لم يكن في المنقيات حلوب وحدثنا أبو الحسن قال حدثنا أحمد بن يحيى قال أخبرنا سلمة عن الفراء أنه روى يبيت الندى يا أم عمرو ضجيعه ( قال أبو علي ) وزادني أبو بكر بن دريد رحمه الله من حفظه ههنا بيتا وهو كأن بيوت الحي ما لم يكن بها * بسابس لا يلقى بهن عريب إذا شهد الأيسار أو غاب بعضهم * كفى ذاك وضاح الجبين نجيب ( قال أبو علي ) وقرأت على أبي بكر وإن شهدوا أو غاب بعض حماتهم * كفى القوم وضاح الجبين أريب وداع دعا يا من يجيب إلى الندى * فلم يستجبه عند ذاك مجيب فقلت ادع أخرى وارفع الصوت دعوة * لعل أبا المغوار منك قريب يجبك كما قد كان يفعل إنه * مجيب لأبواب العلاء طلوب فإني لباكيه وإني لصادق * عليه وبعض القائلين كذوب فتى أريحي كان يهتز للندى * كما اهتز ما مضى الشقرتين قضيب وخيرتماني أنما الموت بالقرى * فكيف وهاتا روضة وكثيب ( قال أبو علي ) يقال حميت المريض حمية وأحميت الحديد في النار إحماء وحميت