إسماعيل بن القاسم القالي

150

الأمالي

يا ضرار قال حزن من ذبح واحدها في حجرها ( قال أبو علي ) وقرأت على أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد هذه القصيدة في شعر كعب الغنوي وأملاها علينا أبو الحسن علي ابن سليمان الأخفش وقال قرئ لنا على أبي العباس محمد بن الحسن الأحول ومحمد بن يزيد وأحمد بن يحيى ( قال ) وبعض الناس يروي هذه القصيدة لكعب بن سعد الغنوي وبعضهم يرويها بأسرها لسهم الغنوي وهو من فومه وليس بأخيه وبعضهم يروي شيأ منها لسهم والمرثي بهذه القصيدة يكنى أبا المغوار واسمه هرم وبعضهم يقول اسمه شبيب ويحتج ببيت روى في هذه القصيدة * أقام فخلى الظاعنين شبيب * وهذا البيت مصنوع والأول كأنه أصح لأنه رواه ثقة ( قال ) وزادنا أحمد بن يحيى عن أبي العالية في أولها بيتين ( قال ) وهؤلاء كانوا يختلفون في تقديم الأبيات وتأخيرها وزيادة الأبيات ونقصانها وفي تغيير الحروف في متن البيت وعجزه وصدره ( قال أبو علي ) وأنا ذاكر ما يحضرني من ذلك والبيتان اللذان رواهما أبو العالية ألا من لقبر لا يزال تهجه * شمال ومسياف العشي جنوب تهجه تهدمه يقال هج البيت وهجمه إذا هدمه ( قال أبو عبيدة ) ولما قتل بسطام بن قيس لم يبق في بكر بن وائل بيت إلا هجم أي هدم إكبار القتلة ومسياف مفعال من سافه يسيفه سيفا إذا ضربه بالسيف يريد أنها في حدتها في الصيف والشتاء كالسيف به هرم يا ويح نفسي من لنا * إذا طرقت للنائبات خطوب وأولها في رواية الجميع تقول سليمى ما لجسمك شاحبا * كأنك يحميك الطعام طبيب فقلت ولم أعي الجواب لقولها * وللدهر في صم السلام نصيب ويروى * فقلت ولم أعي الجواب ولم ألح * تتابع أحداث تخرمن إخوتي * وشيبن رأسي والخطوب تشيب