إسماعيل بن القاسم القالي

145

الأمالي

وإنما المرء ابن عم لنا * ونحن من كوثي ومن بابل أذنابنا ترفع قمصاننا * من خلفنا كالخشب الشائل ( قال أبو علي ) وأنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد النحوي لأعرابي مات ابنه وهو غائب يا ليتني كنت فيمن كان حاضره * إذ ألبسوه ثياب الفرقة الجددا قالوا وهم عصب يستغفرون له * نرجو لك الله والوعد الذي وعدا قل الغناء إذ لاقى الفتى تلفا * قول الأحبة لا يبعد وقد بعدا ( قال أبو علي ) بعد هلك وبعد نأي وحدثنا أبو بكر بن دريد قال حدثني عمي عن أبيه عن ابن الكلبي عن أبي مسكين وعن الشرقي بن قطامي قالا لما مات عمرو بن حممة الدوسي وكان أحد من تتحاكم إليه العرب مر بقبره ثلاثة نفر من أهل يثرب قادمين من الشام الهدم بن امرئ القيس بن الحرث بن زيد أبو كلثوم بن الهدم الذي نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعتيك بن قيس بن هيشة بن أمية بن معاوية وحاطب بن قيس بن هيشة الذي كانت بسببه حرب حاطب فعقروا رواحلهم على قبره وقام الهدم فقال لقد ضمت الأثراء منك مرزأ * عظيم رماد النار مشترك القدر حليما إذا ما الحلم كان حزامة * وقورا إذا كان الوقوف على الجمر إذا قلت لم تترك مقالا لقائل * وإن صلت كنت الليث يحمي حمى الأجر ليبكك من كانت حياتك عزه * فأصبح لما بنت يغضي على الصغر سقى الأرض ذات الطول والعرض مثجم * أحم الرحا واهي العرى دائم القطر وما بي سقيا الأرض لكن تربة * أضلك في أحشائها ملحد القبر ( قال أبو علي ) الرحى وسط الغيم ومعظمه ووسط الحرب ومعظمها وقام عتيك بن قيس فقال