إسماعيل بن القاسم القالي
143
الأمالي
أنا الصلتاني الذي قد علمتم * متى ما يحكم فهو بالحق صادع أتتني تميم حين هابت قضاتها * فإني لبالفصل المبين قاطع كما أنفذ الأعشى قضية عامر * وما لتميم في قضائي رواجع ولم يرجع الأعشى قضية جعفر * وليس لحكمي آخر الدهر راجع سأقضي قضاء بينهم غير جائر * فهل أنت للحكم المبين سامع قضاء امرئ لا يتقي الشتم منهم * وليس له في المدح منهم منافع قضاء امرئ لا يرتشي حكومة * إذا مال بالقاضي الرشا والمطامع فإن كنتما حكمتماني فأنصتا * ولا تجزعا وليرض بالحكم قانع فإن تجزعا أو ترضيا لا أقلكما * وللحق بين الناس راض وجازع فأقسم لا آلو عن الحق بينهم * فإن أنا لم أعدل فقل أنت ظالع فإن يك بحر الحنظليين واحدا * فما يستوي حيتانه والضفادع وما يستوي صدر القناة وزجها * وما يستوي شم الذرى والأجارع وليس الذنابى كالقدامى وريشه * وما تستوي في الكف منك الأصابع ألا إنما تحظى كليب بشعرها * وبالمجد تحظى دارم والأقارع ومنهم رؤس يهتدى بصدورها * وإلا ذناب قدما للرؤوس توابع أرى الخطفى بذ الفرزدق شعره * ولكن خيرا من كليب مجاشع فيا شاعرا ولا شاعر اليوم مثله * جرير ولكن في كليب تواضع جرير أشد الشاعرين شكيمة * ولكن علته الباذخات الفوارع ويرفع من شعر الفرزدق أنه * له باذخ لذي الخسيسة رافع وقد يحمد السيف الددان بجفنه * وتلقاه رنا غمده وهو قاطع يناشدني النصر الفرزدق بعدما * ألحت عليه من جرير صواقع