إسماعيل بن القاسم القالي
138
الأمالي
فدعني أجول في البلاد لعلني * أسر صديقا أو يساء حسود فلو كنت ذا مال لقرب مجلسي * وقيل إذا أخطأت أنت سديد وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال حدثنا أبو عثمان الأشنانداني قال كان رجل من أهل الشام مع الحجاج يحضر طعامه فكتب إلى امرأته يعلمها بذلك فكتبت إليه أيهدى لي القرطاس والخبز حاجتي * وأنت على باب الأمير بطين إذا غبت لم تذكر صديقا ولم تقم * فأنت على ما في يديك ضنين فأنت ككلب السوء جوع أهله * فيهزل أهل البيت وهو سمين ( قال أبو علي ) وحدثنا أبو بكر قال حدثنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد قال كان البختري بن أبي صفرة من أكمل فتيان العرب جمالا وبيانا ونجدة وشعرا وكان بنو المهلب يحسدونه لفضله فدست إليه أم ولد عمارة بن قيس اليحمدي فراودته عن نفسه فأبى فحملت عليه عمارة حتى شكاه إلى المهلب وأكثر في ذلك بنوه القول فعرف ذلك في وجه المهلب فكتب إليه جفوت أمرأ لم ينب عما تريده * وكان إلى ما تشتهيه يسارع تموت حفاظا دون ضيمك نفسه * وأنت إلى ما ساءه متطالع كأني أخو ذنب وما كنت مذنبا * ولكن دهتني الساريات الشبادع ( قال أبو علي ) الشبادع النمائم والشبادع العقارب واحدها شبدعة دببن وقد نام الغفول بعيبنا * إليك إماء مومسات جوالع المومسة الفاجرة والجالعة التي قد ألقت عنها الحياء فأوقدن نيران العداوة بيننا * جهارا ولم تسدد علي المطالع بغين أمور الست ممن أشاؤها * ولو جعلت في ساعدي الجوامع أأصبو بعرس الحار أن كان غائبا * وتلك التي تستك فيها المسامع