إسماعيل بن القاسم القالي
133
الأمالي
قر بامربط النعامة مني * لقحت حرب وائل عن حيال ينوء بصدره والرمح فيه * ويخلجه خدب كالبعير ينوء ينهض يقال نؤت بالحمل أنوء به نوأ إذا نهضت به وناء بي الحمل ينوء بي نوأ إذا جعلني أنهض به وكذلك قول الله عز وجل « ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة » أي تجعلهم ينؤن بها أي ينهضون بها وليس القلب الذي ذكره أبو عبيدة بشيء وإنما يجوز ما ذكر في الشعر إذا اضطر الشاعر في الموضع الذي يقع فيه لبس ولا يحتمل إلا القلب فأما في القرآن فلا يجوز ويخلجه يجذبه ومن هذا قيل للحبل خليج وقيل للماء الذي انجذب إلى ناحية خليج ويروى ويأطره أي يثنيه ويعطفه والخدب الضخم هتكت به بيوت بني عباد * وبعض القتل أشفى للصدور وهمام بن مرة قد تركنا * عليه القشعمين من النسور ويروى عليه القشعمان من النسور فمن رفع جعله حالا كأنه قال وعليه القشعمان من النسور وجاز حذف الواو لأن الهاء التي في علية تربط الكلام بأوله والقشعم الهرم من النسور على أن ليس عدلا من كليب * إذا طرد اليتيم عن الجزور على أن ليس عدلا من كليب * إذا رجف العضاه من الدبور رجف تحرك حركة شديدة والعضاه كل شجر له شوك واحدها عضة على أن ليس عدلا من كليب * إذا ما ضيم جيران المجير على أن ليس عدلا من كليب * إذا خيف المخوف من الثغور