إسماعيل بن القاسم القالي
121
الأمالي
وحدثنا أبو بكر قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال خرج أعرابي إلى الشام فكتب إلى بني عمه كتبا فلم يجيبوه عنها فكتب إليهم ألا أبلغ معاتبتي وقولي * بني عمي فقد حسن العتاب وسل هل كان لي ذنب إليهم * هم منه فأعتبهم غضاب كتبت إليهم كتبا مرارا * فلم يرجع إلي لهم جواب فلا أدري أغيرهم تناثي * وطول العهد أم مال أصابوا فمن يك لا يدوم له وفاء * وفيه حين يغترب انقلاب فعهدي دائم لهم وودي * على حال إذا شهدوا وغابوا ( قال أبو علي ) قال الأصمعي يقال لتراب البئر النبيثة والنبيذة ( وقال ) يقال قرب حثحاث وحذحاذ إذا كان سريعا ويقال قثم له من ماله وقذم له من ماله وغثم إذا دفع إليه دفعة فأكثر ويقال قرأ فما تلعثم وما تلعذم ويقال جثا يجثوا وجذا يجذو وإذا قام على أطراف أصابعه وأنشد للنعمان بن نضلة إذا شئت غنتني دهاقين قرية * وصناجة تجذو على كل منسم ( قال أبو علي ) جعل للإنسان منسما على الإتساع وإنما المنسم للجمل كما قال الآخر سأمنعها أو سوف أجعل أمرها * إلى ملك أظلافه لم تشقق فجعل للإنسان ظلفا وإنما الظلف للشاء والبقر ( وقال غير الأصمعي ) يقال جثوة وجثوة وجثوة وجذوة وجذوة وجذوة ( وقال أبو عمرو الشيباني ) يلوث ويلوذ سواء ( وقال غيره ) يقال خرجت غثيثة الجرح وغذيذته وهي مدته وما فيه وقد غث يغث وغذ يغذ وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله فما كان ذنب بني عامر * بأن سب منهم غلام فسب