إسماعيل بن القاسم القالي

119

الأمالي

مضروح كأنه ضرحه جانباه أي دفعاه فوقع في وسطه وقرأت على أبي بكر بن دريد من شعر الحطيئة وإن التي نكبتها عن معاشر * علي غضاب أن صددت كما صدوا أتت آل شماس بن لأي وإنما * أتاهم بها الأحلام والحسب العد فإن الشقي من تعادي صدورهم * وذو الجد من لانوا إليه ومن ودوا ( قال أبو علي ) الحسب الشرف والعد القديم ويقال بئر عد إذا كانت لها مادة من الأرض يسوسون أحلاما بعيدا أناتها * وان غضبوا جاء الحفيظة والجد أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم * من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى * وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا ( قال أبو علي ) البنى واحدها بنية مثل رشوة ورشى فإن كانت النعمى عليهم جز وأبها * وإن أنعموا لا كدروها ولا كدوا وإن قال مولاهم على جل حادث * من الدهر ردوا فضل أحلامكم ردوا مطاعين في الهيجا مكاشيف للدجى * بنى لهم آباؤهم وبنى الجد فمن مبلغ أبناء سعد فقد سعى * إلى السورة العليا لهم حازم جلد رأى مجد أقوام أضيع فحثهم * على مجدهم لما رأى أنه الجهد وروى الأصمعي لما رأى أنه المجد ويروى لما رأى أنه الجد فمن روى أنه الجهد أراد به أنه الجهد منه لأنه تضييعهم أحسابهم قد جهده ومن روى أنه الجد أراد أنه الجد من هؤلاء المضيعين في تضييعهم أحسابهم وتعذلنى أفناء سعد عليهم * وما قلت إلا بالذي علمت سعد وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري قال أنشدني أبي