إسماعيل بن القاسم القالي
105
الأمالي
وأبرأت غل الصدر منه توسعا * بحلمي كما يشفى بالأدوية الكلم وزاد ابن الاعرابي فداويته حتى ارفأن نفاره * فعدنا كأنا لم يكن بيننا ضرم وأطفأ نار الحرب بيني وبينه * فأصبح بعد الحرب وهو لنا سلم وروى فاطفأت نار الحرب فقيل له يا أمير المؤمنين من قائل هذه الأبيات قال معن ابن أوس المزني وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لنعم الفتى أضحى بأكناف حائل * غداة الوغى أكل الردينية السمر لعمري لقد أرديت غير مزلج * ولا مغلق باب السماحة بالعذر سأبكيك لا مستبقيا فيض عبرة * ولا طالبا بالصبر عاقبة الصبر وقرأت عليه لرجل مات له أخ بعد أخ كأني وصيفيا خليلي لم نقل * لموقد نار آخر الليل أوقد فلو أنها إحدى يدي رزئتها * ولكن يدي بانت علي إثرها يدي فأقسمت لا آسى علي إثر هالك * قدي الآن من وجد على هالك قدى وأنشدني محمد بن السري السراج لأبي عبد الرحمن العطوي حنطته يا نصر بالكافور * وزففته للمنزل المهجور هلا ببعض خلاله حنطته * فيضوع أفق منازل وقبور تالله لو بنسيم أخلاق له * تعزى إلى التقديس والتطهير طيبت من سكن الثرى وعلا الربى * لتزودوه عدة لنشور فاذهب كما ذهب الوفاء فإنه * عصفت به ريحا صبا ودبور واذهب كما ذهب الشباب فإنه * قد كان خير مجاور وعشير والله ما أبنته لأزيده * شرفا ولكن نفثه المصدور وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله قول الشاعر