السيد الخميني
639
تحرير الوسيلة
والكسوف ، فلو لم يتضح الكسوف إلا بالآلات ولم يره البصر غير المسلح لم يترتب عليه أثر . خاتمة : لو وفق البشر للسفر إلى بعض السيارات والكرات تحدث عند ذلك مسائل شرعية كثيرة سيأتي الفقهاء أعلى الله كلمتهم بكشف معضلاتها ، ولا بأس بإشارة إجماعية إلى بعض منها . مسألة 1 - يصح التطهير حدثا وخبثا بمائها وصعيدها بعد صدق الماء والتراب والحجر ونحوها عليها ، وتصح السجدة على أرضها وما ينبت منها . مسألة 2 - تختلف الأوزان فيها اختلافا فاحشا حسب ضعف الجاذبة وقوتها ، ففي القمر لما كانت الجاذبة أضعف من جاذبة الأرض تكون الأجسام مع الاتحاد في المساحة مختلفة في الوزن في الكرتين ، فالكر بحسب المساحة يكون في الأرض موافقا للوزن المقدر تقريبا ، وفي كرة القمر تكون تلك المساحة أقل من عشر الوزن المقدر ، فلو اعتبرنا في القمر الوزن تكون مساحته أضعاف المساحة المقدرة ، فهناك يكون الاعتبار بالمساحة لا الوزن ، ولو قيس بين المساحة والوزن في كرة تكون جاذبيتها أضعاف الأرض ربما يكون شبران من الماء بمقدار الوزن المقدر ، فالاعتبار بالمساحة فيها لا الوزن ، فينفعل الماء الذي وزنه بمقدار الكر في الأرض ، ويمكن الاعتبار هناك بالوزن ، لكن يوزن بالكيلوات الأرضية حسب جاذبة تلك الكرة ، فيوافق مع المساحات تقريبا ، وفما يعتبر فيه الوزن فقط كالنصاب في الغلات الأربع يحتمل أن لا يتغير حكمه ولو تغيرت مساحته ، فالحنطة يلاحظ نصابها المقدر ولو صار كيلها في كرة القمر أضعاف كيلها في الأرض