السيد الخميني

317

تحرير الوسيلة

المتعارفة التي يكثر الاحتياج إليها بسبب الأمراض والآلام التي قلما يخلو الشخص منها في الشهور والأعوام ، نعم الظاهر أنه ليس منه الدواء وما يصرف في المعالجات الصعبة التي يكون الاحتياج إليها من باب الاتفاق خصوصا إذا احتاج إلى بذل مال خطير ، وهل يكون منه أجرة القصد والحجامة عند الاحتياج إليهما ؟ فيه تأمل وإشكال . مسألة 10 - تملك الزوجية على الزوج نفقة كل يوم من الطعام والإدام وغيرهما مما يصرف ولا يبقى عينه في صبيحته ملكا متزلزلا مراعى بحصول تمام التمكين منها ، وإلا فبمقداره وتسترد البقية ، فلها أن تطالبه بها عنده . فلو منعها مع التمكين وانقضى اليوم استقرت في ذمته وصارت دينا عليه ، وكذا يشترط ذلك في الاستقرار مع انقضاء أيام ، فيستقر بمقدار التمكين على ذمته نفقة تلك المدة ، سواء طالبته بها أو سكتت عنها ، وسواء قدرها الحاكم وحكم بها أم لا ، وسواء كان موسرا أو معسرا ، ومع الاعسار ينظر إلى اليسار ، وليس لها مطالبة نفقة الأيام الآتية . مسألة 11 - لو دفعت إليها نفقة أيام كأسبوع أو شهر مثلا وانقضت المدة ولم تصرفها على نفسها - إما بأن أنفقت من غيرها أو أنفق إليها شخص - كانت ملكا لها ، وليس للزوج استردادها ، وكذا لو استفضلت منا شيئا بالتقتير على نفسها كانت الزيادة ملكا لها ، فليس له استردادها ، نعم لو خرج عن الاستحقاق قبل انقضاء المدة بموت أحدهما أو نشوزها أو طلاقها بائنا يوزع المدفوع على الأيام الماضية والآتية ويسترد منها بالنسبة إلى ما بقي من المدة . بل الظاهر ذلك أيضا فيما إذا دفع لها نفقة يوم وعرض أحد تلك العوارض في أثنائه ، فيستر الباقي من نفقة اليوم . مسألة 12 - كيفية الانفاق بالطعام والإدام إما بمؤاكلتها مع الزوج في بينته على العادة كسائر عياله ، وإما بتسليم النفقة لها ، وليس له إلزامها