عبد اللطيف البغدادي
36
التحقيق في الإمامة وشؤونها
ألست إمام الناس كلهم أجمعين ؟ فقال ( ص ) : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيُكَذّبون ويظلمهم أئمة الكفر وأشياع الضلالة - فمن والاهم - أي الأئمة من الله واتّبعهم فهو مني وسيلقاني ، ألا ومَن ظلمهم وكذّبهم فليس مني ولا معي وأنا منه بريء ( 1 ) . ولنختم هذا الفصل بقوله تعالى يخاطب نبيه ( ص ) يأمره أن يقول لأمته : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( [ آل عمران / 32 ] .
--> ( 1 ) راجع ( تفسير العياشي ) ج 2 ص 304 ، و ( الشافي في شرح أصول الكافي ) مجلد 3 ص 146 ، و ( البحار ) ج 8 ص 13 ، و ( تفسير البرهان ) ج 2 ص 430 ، و ( الصافي ) و ( المحاسن ) للبرقي وغيرها .