عبد اللطيف البغدادي
284
التحقيق في الإمامة وشؤونها
مع انّ الولاية تجري في الإنسان مجرى الدم في عروقه ، ولشدة اضطرابي نظمت أبياتاً جعلت الولاية والدين فيها وديعة منّي عند أمين الله في أرضه أمير المؤمنين ( ع ) وصرت اقرأُها عند زيارتي للإمام في أكثر الأوقات وهذهِ هي الأبيات : وحجّته على نهج الهداية من القرآن ينطق بالوصاية ببيعته من التنزيل آية محب في البداية والنهاية وهم أهل المودّة عن دراية بساعات النزاع من الغواية به أرجو الممات على الولاية . إمام هدىً ولي الله حقاً وصي محمّد ( ص ) وكفاه نصٌ غداة تنّزلت بغدير خمٍ واني مؤمن بولا عليٍّ مقر بالأئمة من بنيه ولكني أخاف لعظم ذنبي وقد أودعته ديني وأني . ونقل لي فضيلة العلامة السيد حسين زيني ( ح ه ) عن والده السيد كاظم زيني ( ره ) ما يقارب هذا النص نقلاً منه عن الشيخ راضي آل نصار ، ومضافاً إلى ذلك إن الشيخ راضي حاول جاهداً أن يشارك عائلة المتوفى في التشييع فلم يوفق ، وكذلك لم يوفق لحضور مجلس العزاء ، وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، قال تعالى : ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ( [ الإنسان / 31 ] . تصريح أمير المؤمنين برؤية رسول الله ( ص ) والملائِكة والنبيين عند وفاته