عبد اللطيف البغدادي

30

التحقيق في الإمامة وشؤونها

في قومه ، وفي نصٍ في قرنه ، وعلي في قومه ، والحسن في قومه ، والحسين في قومه ، وكل مَن مات بين ظهراني إمام جاء معه ( 1 ) . وقريب من هذا الحديث ما رواه البرقي في ( المحاسن ) بسنده عن يعقوب بن شعيب قال : - قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ( فقال : يُدعى كل قرنٍ من هذهِ الأمة بإمامهم ، قلت : فيجيء رسول الله في قرنه ، والحسن في قرنه ، والحسين في قرنه ، وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم ؟ قال : نعم ( 2 ) . وروى العياشي في تفسيره عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : إذا كان يوم القيامة يُدعى كلٌّ بإمامه الذي مات في عصره ، فإن أثبته " أي أقرَّ بإمامته " أُعطي كتابه بيمينه لقوله تعالى : ( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ ( إلى أن قال ( ع ) : ومن نبذه وراء ظهره كما قال تعالى : ( فنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهمْ ( [ آل عمران / 178 ] .

--> ( 1 ) راجع ( تفسير العياشي ) ج 2 ص 302 ، وعلي بن إبراهيم ج 2 ص 23 ، ونقله عنهما المجلسي في ( البحار ) ج 8 ص 6 ، وص 11 ، و ( الصافي ) ج 1 ص 981 ، و ( البرهان ) ج 2 ص 340 . ( 2 ) ( المحاسن ) ص 109 ، ونقله عنه المجلسي في ( البحار ) ج 8 ص 11 .