عبد اللطيف البغدادي
156
التحقيق في الإمامة وشؤونها
وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ( فقيل له : يا رسول الله ومَن المؤمنون ؟ فقال : عامة وخاصة ، أمّا الذين قال الله في الآية : ( وَالْمُؤْمِنُونَ ( فهم آل محمد منهم عليهم السلام ، ثم قال : ( وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( من طاعة ومعصية ( 1 ) . الأوقات التي تعرض فيها صحائف الأعمال هذا حديث واحد من عشرات الأحاديث الواردة عن النبي ( ص ) وأهل بيته في هذا الموضوع ، وتدل تلك الأحاديث - بمجموعها - على أنّ صحائف الأعمال تعرض عليهم في أوقاتٍ متعددة ، ففي بعضها إنها تعرض عليهم كل يوم صباحاً ( 2 ) . وفي بعضها كل يوم وليلةٍ وصباحاً ومساءاً ( 3 ) . وفي بعضها كل خميس ( 4 ) .
--> ( 1 ) راجع ( البحار ) ج 23 ص 353 نقلاً عن محاسبة النفس ص 126 . ( 2 ) ( تفسير العياشي ) ج 2 ص 109 ، و ( تفسير القمي ) ج 1 ص 304 ، و ( الشافي في شرح الكافي ) ج 3 ص 156 ، و ( معاني الأخبار ) للصدوق باب النوادر ص 372 ، و ( البحار ) ج 23 ص 340 نقلاً عن القمي في تفسيره ، و ( المعاني ) ، و ( العياشي ) ، ( بصائر الدرجات ) لمحمّد بن الحسن الصفار ص 126 . ( 3 ) ( البحار ) ج 23 نقلاً عن كتاب ( بصائر الدرجات ) ص 127 و ( الشافي ) ج 53 ص 158 ، و ( تفسير الصافي ) عند تفسير الآية الكريمة . ( 4 ) المصدر السابق نقلاً عن ( أمالي الشيخ الطوسي ) ص 261 وص 344 وص 345 وص 346 وص 347 وص 348 ، نقلاً عن ( بصائر الدرجات ) ص 125 - 127 .