تقرير بحث السيد الخميني للسبحاني

5

تهذيب الأصول ( دار الفكر )

المقصد الرابع في العام والخاص وفيه فصول وقبل الخوض فيها نقدم البحث عن أمور : الأول ان القوم عرفه بتعاريف عديدة ، وجاء عدة منهم ناقش في عكسه وطرده ولكن لا طائل في البحث عنها ، ولننبه على أمر يتضح في خلاله حال العام وتعريفه ، وهو ان القوم رضوان الله عليهم ، لا يزالون على خلط دائر بين كلماتهم حيث قسموا العموم إلى وضعي واطلاقي مع أن باب الاطلاق غير مربوط بالعموم . توضيحه ان الطبيعة الصرفة كما لا يوجب تصورها الا الانتقال إلي ذاتها اللا بشرط من دون إرائة مشخصاتها وقيودها الصنفية ، كذلك اللفظ الموضوع مقابل هذه الطبيعة لا يدل الا على ذات ، الماهية المجردة من كل قيد لان الحكاية الاعتبارية الوضعية دائر مدار الوضع سعة وضيقا ، والمفروض ان الوضع لم ينحدر الا على ذات الطبيعة بلا انضمام قيوده وعوارضه ، فلا محالة ينحصر دلالته عليها فقط ولا يحكى ولا يكشف عن الافراد وعوارضها ولوازمها أصلا .