ابن حبان
425
الثقات
صلى الله عليه وسلم فترك ملكه ونهض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما فبشر النبي صلى الله عليه وسلم بقدومه الناس قبل أن يقدم بثلاثة أيام فلما قدم قرب مجلسه وأدناه ثم قال هذا وائل بن حجر أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت طائعا غير مكره راغبا في الله وفى رسوله وفى دينه بقية أبناء الملوك اللهم بارك في وائل وفى ولده ثم أقطعه أرضا وبعث معه معاوية بن أبي سفيان يسلمها له وكتب له كتابا ولأهل بيته بما له ولقومه فخرج وائل بن حجر ومعاوية في الهاجرة معاوية يمشي وهو على راحلته فاشتدت الرمضاء فأوجعته فقال اردفني فقال ما بي ضن عن هذه الناقة ولكن لست ممن يرادف الملوك قال فألق إلى حذاءك أتوقى به قال لست أضن بالحلتين ولكن لست ممن يلبس لباس الملوك ولكن انتعل ظل الناقة وكفى لك بها شرفا فلما ولى معاوية قصده وائل فتلقاه معاوية وأقعده على سريره مكانه وذكر الحديث فقال وائل وددت أنى حملته ذلك اليوم بين يدي مات وائل بن حجر في إمارة معاوية بن أبي سفيان وذلك يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من ذي الحجة سنة أربع وأربعين ودفن في الحضارمة وكنيته أبو هنيدة