الشيخ المفيد
13
تفسير القرآن المجيد
الجعفري ، والكراجكي . وفاته فجعت بغداد ليلة الجمعة الثاني أو الثالث من شهر رمضان عام 413 بوفاة الشيخ المفيد . وقد صلَّى على جثمانه الطَّاهر ثمانون ألفا من المشيّعين الباكين المنتجبين بإمامة رئيس الطائفة السيّد المرتضى علم الهدى . لقد دفن المفيد بداره ببغداد ، ثم نقل إلى الكاظمية حيث دفن بالقرب من رجليّ الإمام محمد بن علي الجواد عليه السّلام إلى جانب أستاذه أبي القاسم ابن قولويه . ( 1 ) آثار العلمية للمفيد تآليف وتصانيف كثيرة تقارب المائتين في الدفاع عن القرآن والسنة ، وعن مدرسة أهل بيت العصمة ، وإزاحة الشبهات الباطلة ، والإجابة على الأسئلة ، والاستفسارات التي كانت ترده من مختلف بقاع العالم الإسلامي . إنّ غزازة آثاره وأصالة أفكاره وتأثّرها البالغ على علماء المتأخّرين حتى قيل فيه : " أنّ له على كلّ عالم أو إمامي منّة " . وللأسف ، فإنّ هذه الآثار وعلى مرور السنين كانت عرضة لحوادث وقعت أبان تسلط السلاجقة على بغداد أدّت إلى حرق ونهب تراث الشيعة . ولسنا هنا الآن بصدد شرح مؤلَّفاته وتوضيحها بالتفصيل ، وإنّما نشير إلى الموضوعات الكلية لكتبه ، ونذكر تفصيل أسماء الكتب التي استخرجنا منها المباحث التفسيريّة مع شرح وبيان لمميزاتها في المباحث الآتية : 1 - أصول الدين والعقائد . 2 - كتب في علوم القرآن ، كإعجاز القرآن وتأليفه وفضله .
--> ( 1 ) قد استفدنا في ترجمة حياة الشيخ - من المقالات والرسالات المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى الألفية لوفاة الشيخ 22 و 19 - من محمد حسين آل ياسين ومحمد جواد شبيرى .