السيد حسين بن محمدرضا البروجردي

6

تفسير الصراط المستقيم

وضعف الوجهين واضح - سيّما مع ورودها على وجه الإضافة في الأخبار المعتبرة هنا « 1 » وفي النحل ، والنمل ، وغيرها . والتوصيف في النبوي تحقيق للتسمية ، كما أنّه لعلَّه الوجه في العنوان الذي في تفسير الإمام بمثل النبوي - ولذا عبّر عنها فيما رواه من الخبر بطريق الإضافة نعم يستفاد منه اسم آخر للسورة وهو فسطاط القرآن نظرا إلى اشتمالها على معظم أصول الدين وفروعه . والإرشاد إلى كثير من مصالح العباد ممّا فيه نظام المعاش ونجاة المعاد ، بل تسمع في النبوي الآتي أنّها سنام القرآن ، وأنّها وآل عمران هما الزّهراوان ، واحدتها زهراء ( بفتح الزاي ) لنورهما وإشراقهما ، من الزهرة وهي البياض النيّر المشرق ، لا من الزّهراء للبقرة الوحشيّة ، وأنّها أوّل المثاني على ما مرّت « 2 » إلى غير ذلك من الألقاب الشريفة الَّتي ربما أشير إليها في الأخبار . فضل السورة في « ثواب الأعمال » بالإسناد ، وفي « المجمع » مرسلا عن مولانا الصادق عليه السّلام

--> ( 1 ) ستأتي الأخبار في فضلها إنشاء اللَّه تعالى . ( 2 ) راجع ج 3 ص 30 من الصراط المستقيم ط قم مؤسّسة المعارف الإسلاميّة .