السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
18
تفسير الصراط المستقيم
* ( قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي . . . ) * « 1 » . وقوله تعالى : * ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّه كَلِماتٍ . . . ) * « 2 » . وقوله تعالى : * ( وإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّه بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ . . . ) * « 3 » وقد عبّر اللَّه تعالى عن المسيح على نبيّنا وآله وعليه السّلام * ( « بِكَلِمَةٍ مِنْه » ) * « 4 » وستسمع إن شاء اللَّه كثيرا من أخبار الباب في طيّ تلك الآيات وغيرها . الحروف الحقيقية المعنويّة ثانيها : الحروف الحقيقية المعنويّة وهي الذّوات المتقرّرة المخلوقة في صقع الإمكان في عالم الأمر ، وتنقسم إلى جبروتيّة وملكوتيّة ، والكلام فيها هو الكلام في حقايق الأشياء . وقد يعبّر بكلّ من الحروف عن شيء من مراتب الوجود من الدرّة إلى الذرة كما تأتي الإشارة إليه بمشيّة اللَّه سبحانه . الحروف الشبحية الظلَّية ثالثها : الحروف الشبحية الظلَّية الفكريّة المتنزّلة إلى المعاني العقليّة ، أو الرقائق الروحيّة ، أو الصور الشخصيّة ، وهي صور انتزاعيّة شخصيّة قد تنزّلت من
--> ( 1 ) الكهف : 109 . ( 2 ) سورة البقرة : 37 . ( 3 ) البقرة : 124 . ( 4 ) آل عمران : 45