السيد حسين بن محمدرضا البروجردي

52

تفسير الصراط المستقيم

وفيه أنه على فرض الطلب يكون المطلوب هو الحاصل بالمصدر وطلب الحاصل نفس مباشرة الفعل ، إذا الطلب فعلي والقول حكاية حسب ما تسمع ، على أن كثيرا من أهل اللغة عدّهما بمعنى . قال في القاموس : العوذ : الالتجاء كالعياذ ، والمعاذ ، والمعاذة ، والتعوذ ، والاستعاذة . مضافا إلى ما سمعت عن الصادق وعن جده أمير المؤمنين عليهما الصلاة والسّلام ، وقولهما هو الحجة . وفي بعض الأخبار : « أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » « 1 » . وهو المذكور في « الفقيه » « 2 » و « المقنع » للصدوق « 3 » و « المقنعة » للمفيد « 4 » . وروى الشهيد الثاني في « شرح النفلية » عن الصادق عليه السّلام : « أستعيذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ، أعوذ باللَّه أن يحضرون إن اللَّه هو السميع العليم » « 5 » . وفي « قرب الإسناد عن حنان « 6 » بن سدير قال : صليت خلف أبي عبد اللَّه عليه السّلام

--> ( 1 ) تقدم عن « مجمع البيان » : ج 1 / 18 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 / 304 . ( 3 ) الموسوعة الفقهية ، المقنع للصدوق : ج 1 / 53 . ( 4 ) الموسوعة الفقهية ، المقنعة للمفيد : ج 1 / 101 . ( 5 ) الحدائق : ج 8 / 164 عن النفلية ص 81 . ( 6 ) حنان بن سدير الصيرفي ، ثقة ، واقفي روى عن الصادق والكاظم عليهما السّلام ، كان معمرا ، وروى عنه ابن عمير ، وابن محبوب ، وإسماعيل بن مهران . قال في « التنقيح » : إن في الرجل أقوالا : أحدها أنه ثقة وهو صريح « الفهرست » ويؤيده رواية الحسن بن محبوب المجمع على تصحيح ما يصح عنه وغيره من الأجلاء عنه ، وكونه كثير الرواية وسديد الراوي ، ومقبول الرواية . وثانيهما أنه موثق . . . وثالثهما أنه ضعيف وهو صريح « التنقيح » حيث قال : حنان ضعيف . . . - تنقيح المقال : ج 1 / 381 .