السيد حسين بن محمدرضا البروجردي

531

تفسير الصراط المستقيم

الشمس من يوم الجمعة مستجاب « 1 » . وأنّ من قرأ ماية آية من أيّ آي القرآن شاء ، ثم قال : يا اللَّه ، سبع مرّات ، فلو دعاها على صخرة لفلقها اللَّه تعالى « 2 » . ثمّ روى ابن فهد في خواصّ القرآن المتفرقّة عن الصّادق عليه السّلام : « ما من عبد يقرأ آخر الكهف « 3 » إلَّا تيقّظ في الساعة الَّتي يريد » « 4 » . وعن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : « من قرأ هذه الآية : * ( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ . . . ) * الآية وسطع له نور إلى المسجد الحرام ، حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح » « 5 » . أقول : خواصّ الآيات القرآنيّة ومنافعها المأثورة عن النبيّ والأئمّة عليهم الصلاة والسلام فضلا عن غيرها ممّا ذكره المجرّبون كثيرة جدّا منفردة بتصانيف جمّة ولعلَّنا نشير إلى كثير ممّا وجدنا منه من الأخبار في مطاوي هذا التفسير مع الإشارة إلى خواصّ السورة وغيرها إنشاء اللَّه تعالى . الأمر الثاني ممّا ينبغي التنبيه عليه : أنّه لأيّ علَّة يخالف خطَّ القرآن لغيره في القواعد والرسوم . لا يخفى أنّ الأصل في كلّ كلمة في أيّ لغة من اللَّغات أن تكتب بصورة لفظها على تقدير الابتداء بها والوقوف عليها ، إلَّا أنّ كثيرا من الكلمات في الخطَّ العربي ليست جارية على الأصل الذي هو متابعة اللَّفظ ، وقد يحذف من الكتابة ما يثبت في اللفظ ، كالألف من ( اللَّه ) و ( الرحمن ) ، واللام في مفردات الموصولة

--> ( 1 ) العدّة ص 278 ح 2 وعنه البحار ج 89 ص 361 . ( 2 ) العدّة ص 27 ح 3 - والبحار ج 92 ص 176 عن المكارم ص 390 . ( 3 ) في الكافي بعد كلمة ( الكهف ) : عند النوم . ( 4 ) الكافي ج 2 ص 632 ص 21 - العدّة ص 280 ح 12 . ( 5 ) الفقيه ج 1 ص 470 ح 1355 - العدّة ص 282 ح 19 .