السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
356
تفسير الصراط المستقيم
ويستمعون إلى قراءته « 1 » . وستسمع رواية أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام في الأمر بالقراءة بين القرائتين « 2 » ، يعنى المتوسط في الرفع والخفض . السابع من الآداب الظاهرية تحسين الصوت في قراءة القرآن بما لا يبلغ حدّ الغناء ، لما سمعت من خبر إسحاق بن عمّار ، ولما رواه الصدوق في « العيون » عن الرّضا عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله « حسّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا » « 3 » . وفي رواية أخرى مثله ، وزاد : « وقرأ عليه السّلام : * ( يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ ) * « 4 » . « 5 » قلت : ويستفاد منه أنّ الصوت الحسن نعمة زائدة منه سبحانه . ويؤيّده ما في « المجمع » عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله في هذه الآية : « إنّه هو الوجه الحسن ، والصوت الحسن ، والشعر الحسن « 6 » . وعن الصادق عليه السّلام في معنى الترتيل : « هو أن تمكث وتحسّن به صوتك » « 7 » . وفيه ، عن علقمة بن قيس ، قال : كنت حسن الصوت بالقرآن ، وكان
--> ( 1 ) مستطرفات السرائر ص 97 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 451 ح 13 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام ص 227 - البحار ج 79 ص 255 ح 4 . ( 4 ) فاطر : 1 . ( 5 ) عيون الأخبار ج 2 ص 69 ح 322 وعنه في البحار ج 69 ص 193 ح 6 . ( 6 ) مجمع البيان ج 8 في تفسير سورة الملائكة ص 400 . ( 7 ) مجمع البيان ج 10 ص 278 .