السيد حسين بن محمدرضا البروجردي
241
تفسير الصراط المستقيم
وعنه عليه السلام : « من قرء القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله اللَّه الجنة وشفّعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار » « 1 » . وعنه ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ) : « حملة القرآن في الدنيا عرفاء أهل الجنة يوم القيامة » « 2 » . وفي « الكافي » و « ثواب الأعمال » عن الصادق عليه السلام : « من شدّد عليه القرآن كان له أجران ، ومن يسّر عليه كان مع الأولين » « 3 » . وفي رواية : « كان مع الأبرار » « 4 » . وفي « الكافي » و « ثواب الأعمال » عنه ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ) من قرء القرآن وهو شابّ مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، وجعله اللَّه مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيزا عنه يوم القيامة يقول : يا ربّ إنّ كل عامل قد أصاب أجر عمله غير عاملي فبلَّغ به أكرم عطاياك ، قال : فيكسوه اللَّه العزيز الجبّار حلَّتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : يا ربّ قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا قال : فيعطى الأمن بيمينه والخلد بيساره ، ثم يدخل الجنة فيقال له : اقرأ آية فاصعد درجة ثم يقال له : « هل بلغنا به وأرضيناك ؟ فيقول : نعم قال : ومن قرأه كثيرا وتعاهده بمشقّة من شدّة حفظه أعطاه اللَّه أجر هذا مرتين » « 5 » . وعنه ( صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ) قال : الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة
--> ( 1 ) مجمع البيان ص 16 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 92 ص 177 . ( 3 ) الأصول من الكافي ج 2 ص 607 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 91 . ( 5 ) الأصول من الكافي ج 2 ص 603 .