عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي

203

أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي )

وقرئ بالفتح بمعنى المؤمن به على حذف الجار . * ( الْمُهَيْمِنُ ) * الرقيب الحافظ لكل شيء مفيعل من الأمن قلبت همزته هاء . * ( الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ ) * الذي جبر خلقه على ما أراده ، أو جبر حالهم بمعنى أصلحه . * ( الْمُتَكَبِّرُ ) * الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا . * ( سُبْحانَ اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * إذ لا يشركه في شيء من ذلك . * ( هُوَ اللَّه الْخالِقُ ) * المقدر للأشياء على مقتضى حكمته . * ( الْبارِئُ ) * الموجد لها بريئا من التفاوت . * ( الْمُصَوِّرُ ) * الموجد لصورها وكيفياتها كما أراد . ( ومن أراد الإطناب في شرح هذه الأسماء وأخواتها فعليه بكتابي المسمى ب « منتهى المنى » . * ( لَه الأَسْماءُ الْحُسْنى ) * لأنها دالة على محاسن المعاني . * ( يُسَبِّحُ لَه ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ ) * لتنزهه عن النقائص كلها . * ( وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) * الجامع للكمالات بأسرها فإنها راجعة إلى الكمال في القدرة والعلم . عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم « من قرأ سورة الحشر غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » .