عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
184
أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( تفسير البيضاوي )
الدائمة . * ( ورَيْحانٌ ) * ورزق طيب . * ( وجَنَّةُ نَعِيمٍ ) * ذات تنعم . * ( وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ) * * ( فَسَلامٌ لَكَ ) * يا صاحب اليمين . * ( مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ) * أي من إخوانك يسلمون عليك . وأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) * ( وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ) * يعني أصحاب الشمال ، وإنما وصفهم بأفعالهم زجرا عنها وإشعارا بما أوجب لهم ما أوعدهم به . * ( فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ) * * ( وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ) * وذلك ما يجد في القبر من سموم النار ودخانها . إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 ) * ( إِنَّ هذا ) * أي الذي ذكر في السورة أو في شأن الفرق . * ( لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) * أي حق الخبر اليقين . * ( فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) * فنزهه بذكر اسمه تعالى عما لا يليق بعظمة شأنه . عن النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم « من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا » .