الفيض الكاشاني
99
التفسير الصافي
سورة القمر مكية وهي خمس وخمسون آية بالاجماع بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) اقتربت الساعة القمي قال اقتربت القيامة فلا يكون بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلا القيامة وقد انقضت النبوة والرسالة قال وروي أيضا قال خروج القائم ( عليه السلام ) وانشق القمر . في المجمع عن ابن عباس اجتمع المشركون إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إن فعلت تؤمنون قالوا نعم وكانت ليلة بدر فسأل ربه أن يعطيه ما قالوا فانشق القمر فرقتين ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ينادي يا فلان يا فلان اشهدوا وعن جبير بن مطعم انشق القمر على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى صار فرقتين على هذا الجبل وعلى هذا الجبل فقال ناس سحرنا محمد ( صلى الله عليه وآله ) فقال رجل إن كان سحركم فلم يسحر الناس كلهم . ورواه القمي عن الصادق ( عليه السلام ) بنحو آخر وفيه ما فيه قال في المجمع وإنما ذكر سبحانه اقتراب الساعة مع انشقاق القمر لان انشقاقه من علامة نبوة نبينا ونبوته وزمانه من آيات اقتراب الساعة . ( 2 ) وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر مطرد والقمي أي صحيح وقيل محكم من المرة يقال أمررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم . ( 3 ) وكذبوا واتبعوا أهوائهم وهو ما زين لهم الشيطان من رد الحق بعد ظهوره