الفيض الكاشاني

218

التفسير الصافي

( 8 ) فهل ترى لهم من باقية قد سبقت قصتهم في سورتي الأعراف وهود . ( 9 ) وجاء فرعون ومن قبله ومن تقدمه وقرئ ومن قبله اي ومن عنده من أتباعه . والمؤتفكات قرى قوم لوط والمراد أهلها . بالخاطئة بالخطأ القمي المؤتفكات البصرة والخاطئة فلانة . ( 10 ) فعصوا رسول ربهم فعصى كل أمة رسولها فأخذهم أخذة رابية زائدة في الشدة زيادة أعمالهم في القبح . القمي عن الباقر ( عليه السلام ) والرابية التي رابت على ما صنعوا . ( 11 ) إنا لما طغا الماء جاوز حده المعتاد يعني في الطوفان حملناكم في الجارية حملنا آبائكم وأنتم في أصلابهم في سفينة نوح . ( 12 ) لنجعلها لنجعل الفعلة وهي انجاء المؤمنين وإغراق الكافرين لكم تذكرة عبرة ودلالة على قدرة الصانع وحكمته وكمال قهره ورحمته وتعيها وتحفظها . اذن وعية من شأنها أن تحفظ ما يجب حفظه بتذكره وإشاعته والتفكر فيه والعمل بموجبه وقرئ اذن بالتخفيف . في المجمع عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) إنه قال لعلي ( عليه السلام ) يا علي إن الله تعالى أمرني أن أدنيك ولا أقصيك وأن أعلمك وتعي وحق على الله أن تعي فنزل وتعيها أذن وعية . وفيه وفي العيون والجوامع عنه ( عليه السلام ) إنه لما نزلت هذه الآية قال سألت الله عز وجل أن يجعلها اذنك يا علي وفي رواية لما نزلت قال اللهم اجعلها اذن علي ثم قال علي ( عليه السلام ) فما سمعت شيئا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنسيته وزاد في أخرى وما كان لي أن أنسى . وفي الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) لما نزلت وتعيها اذن وعية قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هي اذنك يا علي . ؟

--> ( 1 ) أي من نفس باقية وقيل من بقاء .