الفيض الكاشاني

181

التفسير الصافي

أحدكم الموت أن يرى دلائله فيقول رب لولا أخرتني أمهلتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين في الفقيه وسئل عن قول الله فأصدق وأكن من الصالحين قال أصدق من الصدقة وأكن من الصالحين . وفي المجمع عن الصادق ( عليه السلام ) قال الصلاح هنا الحج . ( 11 ) ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها . القمي عن الباقر ( عليه السلام ) ان عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شئ يكون إلى مثلها فذلك قوله ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها إذا أنزله الله وكتبه كتاب السماوات وهو الذي لا يؤخره والله خبير بما تعملون وقرئ بالياء وقد سبق ثواب قراءة هذه السورة