السيد مصطفى الخميني

523

تفسير القرآن الكريم

والأشبه أنه موضوع لما من الأصلاب ، فما يظهر من الكتاب العزيز من التقييد * ( أبنائكم الذين من أصلابكم ) * ( 1 ) محمول على التأكيد ، لرفع الإبهام والإجمال ، لما أن المسألة مما يهتم بها لكونها من باب الأعراض . المسألة الثانية حول كلمة إسرائيل إسرائيل ، إسرائل ، إسرأل ، إسرئل ، إسراييل ، إسرال بالألف الممالة ، إسرائين ( 2 ) ، كسجيل وسجين ، وجبريل وجبرين ، وتجمع - على ما قيل - على " أسارلة " ، " أساريل " ، " أسارل " . ولا يبعد أن يصير علما بالغلبة ليعقوب ( عليه السلام ) ، من غير كونها علما له من الابتداء ، لأنه مركب يقوم مقام عبد الله في العربي فإن " ئيل " هنا ك‍ " ئيل " من " جبرئيل " و " عزرائيل " و " ميكائيل " ، ويحتمل كون كلمة " إسراء " عربية لا عبرية ، لكون سورة الإسراء تسمى سورة بني إسرائيل ، فأخذت من كلمة * ( سبحان الذي أسرى بعبده ) * فاغتنم . المسألة الثالثة حول كلمة " اذكروا " ذكر الشئ ذكرا - بالكسر - وتذكارا - بالفتح - حفظه في ذهنه ، وذكر الشئ بلسانه : قال فيه شيئا ، وهو يتعدى إلى مفعوله الثاني مرة

--> 1 - النساء ( 4 ) : 23 . 2 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 331 ، روح المعاني 1 : 241 .