السيد مصطفى الخميني

499

تفسير القرآن الكريم

يا آدم ؟ قال : حواء . قال : ولم سميت حواء ؟ قال : لأنها خلقت من شئ حي . فقال الله تعالى له : يا آدم . . . إلى آخره . وقال آخرون : خلقت قبل أن يسكن آدم الجنة ، فعن ابن إسحاق فيما بلغنا عن أهل التوراة وغيرهم من أهل العلم . عن ابن عباس وغيره : أنه أخذ ضلعا من أضلاعه من شقه الأيسر ، ولأم مكانه لحما ، فسواها امرأة ، فلما كشف عن آدم السنة رآها إلى جنبه ، فقال : لحمي ودمي وزوجتي ، فسكن إليها ، فلما زوجه الله تعالى ، وجعل له سكنا من نفسه . قال : * ( وقلنا يا آدم . . . ) * إلى آخره وعن ابن عباس وابن مسعود وناس من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الرغد : الهنئ ، وعن مجاهد قال : هو لاحساب عليه ، وعن ابن عباس : سعة المعيشة . وعن قتادة : إن البلاء الذي كتب على الخلق كتب على آدم ، كما ابتلي به الخلق قبله . . . إلى أن قال : فما زال به البلاء حتى وقع بالذي نهي عنه . فعن ابن عباس : الشجرة هي السنبلة ، وعن أبي مالك ، قال : هي السنبلة ، وهكذا عن عطية وقتادة ، وعن ابن عباس ، عن أبي الخلد : أن تلك الشجرة هي السنبلة ، الشجرة التي تاب عندها آدم هي الزيتونة ، وزوجته أيضا أكلت من السنبلة . وعن مجاهد عن ابن عباس : هي البر : وعن وهب بن منبه اليماني : هي البر ، وهي مقالة أهل التوراة ، وتلك الحبة في الجنة ككلى البقر ، ألين من الزبد وأحلى من العسل . وعن يعقوب بن عتبة : أنه حدث أنها الشجرة التي تحتك بها الملائكة للخلد .