السيد مصطفى الخميني
379
تفسير القرآن الكريم
في اختلاف القراءة 1 - المشهور والجمهور على كسر تاء من " الملائكة " ( 1 ) ، وعن أبي جعفر يزيد بن القعقاع وسليمان بن مهران بضم التاء اتباعا لحركة الجيم ، وحكي أنها لغة عن ازدشنوءة ، وعن الزجاج : أنه غلط عنه ، وعن الفارسي : هذا خطأ ، وقيل : ليس الأمر هكذا بعد كونه عارفا بخصوصيات القرآن ورموزه ، وكان أحد القراء المشاهير الذين أخذوا القرآن عرضا عن ابن عباس . بل روي : أن امرأة رأت بناتها مع رجل ، فقالت : أفي السوء تنتبه ، وهي تريد أن تقول : أفي السوأة اتيته . وقد ذكرنا مرارا : أن حديث اختلاف القراء والقراءات وتأريخ هذه المسألة وأساس أحدوثتها ونسجها ينبئ عن الأغراض السياسية وغيرها ، كان وراءهم من لا يركن إلا إلى الظالمين وغاصبي حق سيد المرسلين ، وسجلوا أسماءهم في عداد الخلائف في الأرضين ، واشتغلوا بصرف آراء
--> 1 - راجع البحر المحيط 1 : 152 - 153 حول اختلاف القراءات .