السيد مصطفى الخميني
404
تفسير القرآن الكريم
وترد للتمني ، وهي في هذه المواقف تدخل على الاسمية فقط ، وتعمل عمل لا النافية للجنس ( 1 ) . انتهى ما في اللغة . وفي النحو خلاف : في أنه بسيط أم مركب ، وقال في " المغني " : والمعربون يقولون فيها : حرف استفتاح ، فيبينون مكانها ويهملون معناها ، وإفادتها التحقيق من جهة تركيبها من الهمزة و " لا " ، وهمزة الاستفهام إذا دخلت على النفي أفادت التحقيق ، نحو * ( أليس الله بقادر ) * ( 2 ) . انتهى . أقول : قد عرفت منا : أن التجزئة وتحليل بعض الأسماء أو الحروف إلى البسائط من الذوقيات ، وربما لا تساعد عليه الاستعمالات ، مثلا : إذا صح قولنا : ألا إن زيدا شاعر ، يعلم منه أنه ليس مركبا ، لعدم صحة دخول " ليس " على " إن " ، كما لا يخفى . المسألة التاسعة حول كلمة " لكن " " لكن " ، وأصلها " لاكن " حذفت الألف خطا لا لفظا ، هكذا في " الأقرب " ( 3 ) ، والأقرب أن الكتابة إذا خالفت القراءة ، تكون شاهدة على أحد أمرين : إما التخفيف ، ولكنه غير صحيح لما لا يوجد في النسخ
--> 1 - أقرب الموارد 1 : 15 . 2 - مغني اللبيب : 35 - 36 . 3 - أقرب الموارد 2 : 1159 .