السيد مصطفى الخميني

256

تفسير القرآن الكريم

وعلى المشرب الأدبي هكذا أبتدئ أو أستعين أو ابتدائي واستعانتي ب‍ * ( بسم الله ) * الذي هو * ( الرحمن الرحيم ) * . وفي تعبير آخر : ب‍ * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * أقرأ وأعمل وأبتدئ وأستعين على أن يكون الوصفان لله تعالى والمحذوف متأخر . وفي ثالث : ب‍ * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * ابتدائي وقراءتي . وفي رابع : أتبرك وأتيمن ب‍ * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * في افتتاح عملي وقراءتي ، وأنه لله تعالى وبأمره ، ولاحظ لغيره فيه . وفي خامس : أن يعتبر الوصفين للاسم ، ويكون من عطف البيان ، فيتبرك بالاسم الذي هو * ( الرحمن الرحيم ) * ، فيجعل الرحمة بأقسامها وأنحائها مورد توجهات القلب وتوجيهات النفس . وعلى المشرب العرفاني هكذا * ( الحمد لله رب العالمين ) * ، * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * ، فقدمت عليه تيمنا واحتراما وافتتاحا وإفادة للحصر ، أي لأجل الاسم " الله " ينحصر الحمد به تعالى . وفي تعبير آخر : لمسببية اسم الله وهو * ( الرحمن الرحيم ) * ، انحصر الحمد في ذاته ولذاته تعالى . وعلى المشرب الآخر : بمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو اسم الله الرحمن وهو