السيد مصطفى الخميني

213

تفسير القرآن الكريم

التخيلي إلى اللغة والوضع ، وهو غير صحيح . أو يتخيل : أن الرحمة الرحمانية ذاتية والرحمة الرحيمية فعلية ، فإن ذلك ليس بحسب اللغة والواقع ، فإن الرحمة في الكل معنى واحد ، وإن كانت صفة الذات فهما من أسماء الذات ، وإلا فهما من أسماء الأفعال . نعم يتم ذلك على الوجه الذي مر ، وهو الادعاء ، فليس هذا وجها آخر للتقديم والتأخير . وهنا وجه آخر سيأتي تفصيله ، وإجماله : أن " الرحمن " صفة ذاتية عامة ، و " الرحيم " وصف فعلي خاص ، فيذكر الخاص بعد العام ، كما في قوله تعالى : * ( فيهما فاكهة ونخل ورمان ) * ( 1 ) .

--> 1 - الرحمن ( 55 ) : 68 .